القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
382
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء
( جامع الكلم ) ما يكون لفظه قليلا ومعناه جزيلا كقوله تعالى وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ وقوله عليه الصلاة والسلام حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات * ( الجامعة ) والجفر كتابان لأمير المؤمنين على ابن أبي طالب كرم اللّه وجهه وقد ذكر فيهما على طريقة علم الحروف الحوادث التي تحدث إلى انقراض العالم وكانت الأئمة المعروفون من أولاده الكرام كرم اللّه وجهه يعرفونهما ويحكمون بهما * وفي كتاب قبول العهد الّذي كتبه الامام الهمام علي بن موسى الرضا رضى اللّه تعالى عنهما إلى المأمون انك قد عرفت من حقوقنا ما لم يعرفه آباءك فقبلت منك عهدك الا ان الجفر والجامعة يدلان على أنه لا يتم * ولمشايخ المغاربة نصيب من علم الحروف ينتسبون فيه إلى أهل البيت * ( الجار ) بتشديد الراء المهملة جردهنده كالحروف الجارة * وبتخفيفها همسايه وجمعه الجيران * وقيل الجار من هو من أهل المحلة * وقيل الجيران من يجمعهم المسجد والصلوات * وسئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عن حق الجار قال إن تجيبه ان دعاك - وتعينه ان استعانك - وتنفقه ان احتاج أليك - وتقرضه ان استقرضك - وتهنيه ان اصابته مسرة - وتعزيه ان اصابته مصيبة - وتشيع جنازته ان مات - وتراعي حسن الغيبة مع أهله إذا غاب - ولا تؤذيه بإلقاء الكناسة في بيته - وتتحمل اذاه ان اذاك * وللّه در الناظم الفاضل النامي مير غلام على آزاد البلگرامى سلمه اللّه تعالى محنت همسايهها بر خود گرفتن خوشنماست * از براي چشم بيني زير بار عينك است وأيضا من غنى كشميرى